|
Bienvenu(e)s sur le site électronique du Bureau Pédagogique des écoles de l'Ordre Antonin Maronite |
|
||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
||||||||||||
|
P. Bechara ELIA Directeur |
||||||||||||||||||||||
|
|
لقد أثبتت الرهبانية الأنطونية نجاحها في رسالتها التربوية في إدارة المدارس وصولاً الى الجامعة، لذا أقدمت على شراء مدرسة داخلية في المروج وإدارتها بالتعاون مع وزراة الشؤون الإجتماعية لتكون الى جانب المحتاجين من أيتام وحالات إجتماعية صعبة في وطننا، بالإضافة الى حضورها التربوي في أعالي المتن. إن المشاكل المتكاثرة والمستجدّة في عصرنا والتي يتحمّل أطفالنا القسم الأكبر منها، تجعل هذه التربية متشددة حينًا ومتراخية في اغلب الاحيان مسبّبة الكثير منها العلمية والنفسية، آنية كانت أم مستقبلية. تطلّ الرهبانية الأنطونية بالمدرسة الداخلية المتجددة بطرق التدريس والتربية المستحدثة بالإضافة الى المرافقة النفسية والروحية لتعيد ثقة التلميذ بذاته وتربيته على روح الحوار والتواصل وعلى تحمّل المسؤولية على أكمل وجه. |
|
||||||||||||||||||||
|
يجتمع تحت سقف مدرستنا تلاميذ من مختلف الأطياف الإجتماعية والدينية، إبتداءً من الروضة الثانية حتى التاسع أساسي، ونحن، كمدرسة أنطونية، ملتزمون بمركز التربوي الأنطوني على مختلف الأصعدة منها: 1- التربية على الإيمان 2- التربية ذو الطابع الأخلاقي 3- التربية المدينة في خدمة الخير العام إضافة الى توجيهات مجلس التربوي الكاثوليكي، إضافة لمدرستنا طابع خاص ترتكز على اربع ابعاد: 1- تعلم إكتساب المعرفة 2- تعلم ممارسة المعرفة 3- تعلم قبول الذات وسعي نحو الافضل 4- تعلم العيش معا. أثبتت المدرسة الداخلية نفسها مع كل تحدّياتها وصعوباتها من متطلّبات إدارتها وبُعد الأهل وجُهد التلميذ وتضحياته المستمرة التي أعطت رجالاً كبارًا افتخر بهم العالم على مختلف المستويات العلمية والفنية والإجتماعية، وبالرغم من أنه لا مجال للحصر ولكن لا يسعنا إلا أن نذكر أكبر شخصيات الفكر وأعلى مركز روحي كاثوليكي في العالم البابا بندكتس السادس عشر الذي لطالما افتخر بانتمائه ودراسته في مدرسة داخلية. إننا كإدارة وهيئة تعليمية مرافقين تربويين متخصصين نفسيين وعاملين نسعى الى أن تقدّم مدرستنا رجالاً وسيدات نفتخر بهم في المستقبل. مسيرتنا مستمرة نحو الأفضل في خدمة الإنسان كل إنسان. إن الرسالة التربوية هي "الرسالة" بإمتياز التي تُخرّج من إطارها الضيّق رجال فكر ومعرفة للعالم أجمع فتحوّل طلاب المعرفة الى علماء فيها، لذلك تسعى مدرسة التوجيه الإجتماعي للآباء الانطونيين الى توجيه بولصة طلابها نحو الهدف الاسمى، فتُغني الإنسانية العطشى الى الحقيقة المطلقة.
Le Projet Educatif des Ecoles de l'OAM (Ar. FR. Ang. pdf)
|
||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||
COPYRIGHT © 2008 OAM. Tous droits
réservés |
||||||||||||||||||||||