أيها الحضور الكريم

 

في هذا السهل الكبير كقلوبكم .في بقاع الخير و العطاء نرحب بكم من كل قلوبنا

نرحب بقدس الاب العام الاباتي بولس تنوري  ممثل الرهبنة الانطونية المارونية

في تعلبايا

في هذا الصرح التربوي العريق --مدرسة الثقافة الانطونية--

أصحاب السيادة الاجلاء جزيلي الاحترام

المطارنة و الرؤساء و الاساقفة

كلمتي هذه ألقيها بالنيابة عن والدي جان أبو أنطون

أيها السادة الاجلاء

في عيد شفعينا مار مخايل,في عيد مؤسس هذا الصرح التربوي المرحوم الاب مخايل حتي

نلتقي اليوم لنؤكد لكم اننا نحمل رسالة خطتها وسارت على دربها رجال رحلوا عن هذه الارض بأجسادهم

و بقيت ارواحهم بيننا ترفرف فوق صروح العلم و المعرفة و الانسانية

انها ايها السادة مسؤوليات جسام ملقاة على عاتقنا ,أمانة لا تحملها الجبال و رسالة عالية المقام

يجب ان تبقى مرفوعة و تستمر و تتطور صرحا" عريقا" في تاريخه و حضوره و استمراره

تخرج اجيالا" بعد اجيال. كانت و لا زالت هذه المؤسسة احدى الاعمدة التربوية العريقة في هذا البقاع الشاسع

 في أوائل الستينات حتى يومنا هذا

مدرسة الثقافة الانطونية و تعلبايا تاريخ واحد و قضية واحدة.و كما كانت تعلبايا في طليعة البلدات

البقاعية حاملة لواء العلم و المعرفة و الثقافة و حاملة لواء الجمال و الحضارة,كانت مدرسة الثقافة

بلدا" للحرية و المعرفة

بلدا" للحرية و المعرفة

ان وقوف الخيرين الذين رهنوا حياتهم في خدمة الله و النسانية و العلم و المعرفة ,الذين يعيشون التربية والبناء

وهي خبزهم اليومي .سنكون و اياهم جنودا" في هذه المعركة التي لا تتوقف معركة الكلمة و الحرف و المعرفة

ضد جحافل الجهل و التخلف سنكون جنودا" في سبيل ان تبقى الكلمة و الحرف و الحرية عالية في مقامهم فوق

كل اعتبار.

نحتفل اليوم في عيد شفيعنا مار مخايل و عيد الاب المرحوم مخايل حتي الذي وضع حجر الاساس في تأسيس

مدرسة الثقافة في العام 1959

و التي قدمت لتعلبايا و للبقاع و للبنان أجيال لها مواقعها في المجتمع اللبناني

لم تتوقف مدرسة الثقافة يوما" عن العطاء الا حين انقضت على هذا الوطن رياح الموت و القتل في العام 1975.

وحدها الايادي البيضاء المباركة تقدمت في العام1999 انها ايادي الرهبنة الانطونية المارونية.لتعيد لمدرسة

مكانها اللائق بعد توقف و غياب قسري استمر زهاء 24 عاما"

الرهبنة الانطونية المارونيةو الممثلة حاليا" بنائبها العام جليل الاحترام الاباتي بولس تنوري

 احتضنت هذه المؤسسة العريقة لتعيدها ومن جديد الى الوجود حية فاعلة في بناء الوطن عبر بناء أجياله

و هنا نقدم شكرنا الى مدير المدرسة الاب بول ابو نعوم ورئيس المدرسة الاب روجيه وهبة و الهيئة الادارية و التعليمية

 

سيبقى البقاع و أهالي تعلبايا يقدرون هذا الجميل للرهبنة ما دامت تعلبايا و أهلها و مادام لبنان وطن الحرية و الكرامة

عشتم و عاشت الثقافة و عاش لبنان