أصحاب السّيادة السّامي احترامهم
قدس أبينا العام الأباتي بولس تنّوري السّامي الإحترام،
حضرة المسؤولين التربويين في الوزارة والرهبنة والمؤسسات
حضرات الآباء الأجلاء والرّاهبات الفاضلات،
حضرات رؤساء البلديّات المحترمين،
ايها الحفل الكريم
إنّ العمليّة التّربويّة التي ننشدها، والقائمة على التّعاون ما بين التّلميذ، وعائلته، ومحيطه، ومدرسته بهيئاتها الإداريّة والتّعليميّة، وبلدته لتصل إلى وطنه ومنه إلى العالم اجمع تتجسد اليوم بحضوركم الكريم .
باسم الأب الرّئيس روجيه وهبه واسمي الخاص وباسم الهيئة التّعليميّة التي أفتخر بها، وباسم لجنة الأهل الحاضرة دوماً إلى جانبنا، أودّ التّرحيب بأصحاب السيادة السّاهرين على التّعليم والتدبير والتقديس .وتسمحون لي بأن انوه بما قام به صاحب السّيادة المطران سمعان عطالله (أبونا العام السابق) والمديرون السابقون من أجل الإستمرار في رسالتنا في تعلبايا، وبما قام به المدير الأسّبق المونسنيورجورج معوشي،ممثل سيادة راعي الأبرشية المطران منصور حبيقة،وبأن اشكر المسؤولين التّربويّين العاملين في كنف وزارة التّربية فأرحّب برئيس المنطقة التّربويّة السيدة آمال كنعان، وورئيس مصلحة التعليم الخاص السيّد عماد الأشقر، وبالأخوات والأخوة رئيسات المدارس ورؤسائها ،وأرحّب بمسؤولي دور النّشر، ورؤساء البلديّات السّاهرين على التّعاون مع كلّ مدرسة ضمن نطاق سلطتهم الجغرافيّة، والذين أبدوا كل فرح ورغبة في المشاركة، شاكراً رئيس بلديّتنا السّيد فهد بو خليل على اهتمامه المباشر بهذا الإحتفال. وأرحّب بالسيّد أنطوان خاطر المدير الإقليميّ لبنك الإعتماد وصديق الرّهبنة الأنطونيّة. وأرحّب بكلّ الأصدقاء الذين يعاونوننا من قريب أو بعيد في عملنا ورسالتنا، من رسميّين وموظّفين وجيران، وأخص بالذكر حضرة المدبّر موسى الحاج مسؤول القطاع التّربوي في رهبنتنا. إن حضوركم يشرّفنا، ويعبّر أصدق تعبير عن الغيرة التي تولونها للعلم والثقافة والتربية، هذه القيم التي أرادها لمرحوم المنسنيور ميخائيل حتي، طابعةً هذه المنطقة وهذه البلدة العزيزة عندما أسّس هذه المدرسة التي تذكره بالخير وتعتبر عيد شفيعه الملاك ميخائيل عيداً لها. وكم يسعدنا أن نكون على تعاون مع نسيبه متسلّم الأمانة من بعده السّيد جان أبو أنطون.
قدس أبينا العام:
لقد شئنا أن تكونوا حاضرين معنا، للتّأكيد على البعد الأنطوني الأصيل في رسالتنا في تعلبايا، وعلى أنّ هذا الوجود هو تكملة وامتداد ل 300 سنة لإنطلاقة رهبنتنا الخادمة. فلواء التّربية الأنطونيّة القائم على أسس إنسانيّة لا تعرف التّمييز لا في العرق ولا اللون ولا الدّين، ينمو ويكبر في نفوس تلامذتنا وأسرهم، الذين يأتون من الفرزل، وزحلة، وسعدنايل، وتعلبايا، وشتورة، وجديتا، وقب الياس، وبر الياس، وكلّ بلدات المنطقة.
لا نرحّب بكم يا أبانا العام، فأنتم في بيتكم، ولكن نعبّر لكم عن مدى افتخارنا بحضوركم، وعن التزامنا بتوجيهاتكم لنعمل بإشراف رعاتنا الكنسيّين الذين شرّفونا بحضورهم، ولنتعاون في خدمة البشارة مع كلّ كهنة الرّعايا، وخصوصا خادم رعيتنا الأب جوزف نخلة، ولنخدم المجتمع المحلي والأهلي والبقاعي المتضامن اليوم معنا.
ومع شكرنا لحضوركم جميعاً أيها الحفل الكريم، نصلي لندوم بحماية الملاك ميخائيل